عندما تأملتُ تدويناتي الاخيره
وجدت اني أكبر وأكبر وأكبر
وحينما أنظر للخلف
لا أرى الا فتات ماضي
…………….وأضغاث ذكرى
……………………….. وبقايا حلم
تأملت تلك السطور الداميه،
فـتذكرت أمي عندما قالت لي:
” إنسي ،، ولاتحملي نفسك مالاتطيقين من الحزن طوال حياتك “
حروفك دريه يا أمي، ولذة النسيان سكر
فعلا اردت أن أنسى وكان ذلك جلياً في سطوري
كنت أعد نفسي وأعدهم بنسيانهم وجروحهم والتزم ذلك الصمت المهيب
ولأني انثى ذابله تنهشها الذكريات دائماً ،، في كل مره كنت اعيد ذكراهم
كنت احاول عبثاً أن أبين شحوب مايلطخ أعماقي
كنت أحاول الوقوف رغم سياط الوجع
لم استطع في تلك اللحظات أن أوقف النزف
وأعتقد باني غير ملامه فقد كنت في قمة آلمي وتشويشي وقلة حيلتي .
فاستخدمت ممحاة الابجديه لأنفض منغصات ما مضى
كنت قاسيه في كثير من الأحيان
ربما
لكن من يعرفني حق المعرفه يعلم أني أرق مما يبدو
وماتلك القسوه والعناد الا قناع ارتديه كي لا اجرح او انهار
آه ياذكراهم متهاكله أنا أكثر مما قد تتخيلي
ف كفاكِ جلداً ،،للذات
لم تلوثني هذه الحياه ولا جروحهم النازفه
لم يتغير نقائي بعد ،، لا ازال بنقاء الغيوم
لذلك اقرر الان أن أختار الحياه
سأحيا لأن ثمة أناس أحب أن ابقى معهم أطول وقت ممكن
ولأن علي واجبات يجب أن أؤديها على اكمل وجه
سأحيا بالقوة والحنان ،، معاً
سأحاول أن آخذ حفنه من قصاصات التفاؤل
حتى لو كان ذلك رغماُ عنى
ذلك فقط لأني أعد نفسي بالفجر
وأعد نفسي أيضاً بأن أسكب مايختلجها هنا
مهما كان مضيئا ومهما كان قاتما
عندك يا مجدولين لأني لن أحمل تلك النفس الضعيفه مالاطاقة لها به
،،
قلبي منذ خلقته ربي ابيض كالماء الزلال وانت تعلم
قلبي يارب مضغه ضعيفه لم تنفخ فيها روح الخبث وانت تعلم
ارجوك ربي
سقيا ارتياح تمتص بقايا ضيق من روحي المنهكه
وبث ربي فيها نور الأمان والإنشراح
ربي أجعل بياض خاطري المبتور ينعكس على مرآة وجهي
حتى لا أحاول عبثاً أن أبين لهم طهر جاثٍ في أعماآقي
.أعلم انهم مازالوا ( لا يـ ع ـلمون ! ) ..
باني نقيه
نقيه أنا
نقيه لو يعلمون


صباحكـ امطار فرح تظللك اينما كنتي أنتي يامجدولين ..
ليجعل الله كل احلامك تتمايلااملا في تحقيقها ..
إبقي شامخه كالجبال .. فشموخك هذا يبقيكِ الاجمل ..
ترانيم فرح لقلبك النقي ..
واللـــــــــه قد فـــــآق نقاؤك غباؤهم
دامت أناملك تبدع من نقاء ملهمها….~>
(( قلبك الأبيض ))
,
,
♥